اختيار منتدى بلومبرج للاقتصاديات الجديدة مصر يُعزز من ثقة المستثمرين

اكد خبراء متخصصين فى الشأن الاقتصادى ان اختيار منتدى بلومبرج للاقتصاديات الجديدة دولتي جمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة، كنموذج للاقتصاديات الصاعدة في المنطقة عقب جائحة كورونا يُعزز من ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصرى

الاصلاح الاقتصادى
وقال اسلام على ، الخبير المتخصص فى الشأن الاقتصادى ، أن برنامج الاصلاح الاقتصادي أثبت فاعليته مع الازمة العالمية بسبب تنوع المصادر التي يتسم بها الاقتصاد حيث سيظل صامدًا أمام الازمات لافتا الى أن اختيار مصر شهادة ثقة في الاقتصاد المصري، فضلا عن أن تقارير المؤسسات الدولية منها النقد الدولي والبنك الدولي تشيد بأداء الاقتصاد المصري في ظل جائحة كورونا مما يؤدي لجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية، وارتفاع الاحتياطي الاجنبي

الاجراءات التشريعية
فيما اكد محمد كمال جبر الخبير الاقتصادى و رئيس البناء العربى للتنمية والتطوير ان تطبيق برنامج الاصلاح الاقتصادي واتخاذ العديد من الإجراءات الاقتصادية وتهيئة البيئة التشريعية للمناخ الاستثمارى من خلال اصدار قانون الاستثمار وقانون الإفلاس مما كان له تأثير ايجابى على ارتفاع حجم الاستثمار الاجنبى المباشر الى 9 مليار دولار في عام 2019 وتصدر مصر كأكبر ملتقى للاستثمار الاجنبى المباشر على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

واكد جبر ، على إن اختيار منتدى بلومبرج للاقتصاديات الجديدة مصر كنموذج للاقتصاديات الصاعدة في المنطقة عقب جائحة كوروناشهادة ثقة في الاقتصاد المصري، وذلك في ظل ما تشهده كبرى الدول والاقتصاديات العالمية من حدوث تباطؤ في معدلات النمو، وذلك تأثرًا بعدة عوامل ومستجدات منها تطورات أسعار النفط، وارتفاع الحواجز التجارية، بالإضافة إلى العوامل الهيكلية الأخرى مثل انخفاض الإنتاجية نتيجة تراجع الطلب العالمي على السلع والخدمات وخروج العديد من الاستثمارات الأجنبية من الأسواق الناشئة.

واضاف رامى جادوا الخبير المتخصص فى الشأن الاستثمارى ان اختيار منتدى بلومبرج للاقتصاديات الجديدة مصر كنموذج للاقتصاديات الصاعدة في المنطقة عقب جائحة كورونا يُعزز من ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصرى، مشيرًا إلى أن برنامج الاصلاح الاقتصادي أثبت فاعليته مع الازمة العالمية بسبب تنوع المصادر التي يتسم بها الاقتصاد حيث سيظل صامدًا أمام الازمات.
تحسن التصنيف الائتمانى
واكد جادو ان نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى فى مصر حيث أصبح نموذج يحتذى به امام اى دولة تسعى لتنفيذ برنامجًا اصلاحيًا تصحح به الاختلالات الهيكلية لاقتصادها فضلا عن تحسن التصنيف الائتمانى للاقتصاد المصرى من المؤسسات الكبرى كموديز وستاندرد اند بورز وفيتش على النظرة المستقبلية المستقرة للاقتصاد المصرى بسبب ارتفاع الاحتياطي من النقد الاجنبى الى اكثر من 45 مليار دولار قبل جائحة كورونا ، موضحًا أن حتى بعد الجائحة مازال الاحتياطي في حدوده الامنة عند 39 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى