افتتاح مسجد الإمام الشافعي بعد ترميمه وإقامة شعائر صلاة الجمعة


افتتح الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، والدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، اليوم الجمعة، مسجد الإمام الشافعي، حيث أقيمت به شعائر صلاة الجمعة، وذلك  بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وصيانته.
كما قام الوزيران والمحافظ بتفقد أعمال مشروع ترميم ورفع كفاءة قبة الإمام الشافعي والتي بدأت في مارس 2017 تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، بتمويل من صندوق السفراء الأمريكي بتكلفة تقدر بنحو 20 مليون جنيه.


وقال الدكتور خالد العناني ان مشروع ترميم الجامع هو مشروع ضخم قامت به شركة المقاولون العرب لما لها من خبرة في هذا المجال تحت إشراف الوزارة بتكلفة تقدر بنحو 13 مليون جنيه بتمويل من وزارة الأوقاف، مشيرا الى الجهود التي تبذلها الحكومة لتطوير المنطقة ككل مثل ما يجري الان من أعمال تطوير بحيرة عين الصيرة والمنطقة حول المتحف القومي للحضارة المصرية من كباري وطرق وكذلك مرور موكب المومياوات الذي ستشهده هذه المنطقة اثناء نقل المومياوات الملكية من متحف التحرير الى المتحف القومي للحضارة المصرية.
وأعرب وزير السياحة و الاثار عن سعادته بالتعاون مع وزير الاوقاف وبنتائج الاعمال.


و أوضح العميد هشام سمير مساعد وزير السياحة والاثار للشؤون الهندسية انه فيما يتعلق بأعمال مشروع ترميم ورفع كفاءة قبة الإمام الشافعي فقد تم الانتهاء  من أعمال المرحلة الأولى للمشروع في عام 2018 والتي تضمنت الانتهاء من كافة الدراسات التاريخية والانشائية للقبة وأعمال التوثيق الأثري للمكونات والزخارف الخاصة  بها، كما تم وضع الاسلوب الامثل لمعالجة التدهور الإنشائي واتخاذ اجراءات الحماية اللازمة لجميع المفردات والعناصر المعمارية والزخرفية للقبة من الداخل والخارج. هذا بالاضافة إلى الانتهاء من جميع اعمال ترميم الواجهات الخارجية.


وقد بدأت أعمال المرحلة الثانية من المشروع عام 2019، حيث تم حتي الان الانتهاء فيما يقرب من 65% منها و من المقرر ان تستمر الأعمال حتي النصف الثاني من عام ٢٠٢١.تشمل أعمال هذه المرحلة جميع أعمال  الترميم ورفع كفاءة القبة من الداخل والموقع العام الخارجي ووضع نظام إضاءة حديث للقبة.
وأشار الدكتور اسامة طلعت رئيس قطاع الاثار الاسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار أنه تمت أعمال حفائر أثرية أثناء أعمال المرحلة الأولى والتي اسفرت عن اكتشاف بقايا لمبني كان مقاما على الضريح في العصر الفاطمي، أي قبل بناء القبة الحالية التي ترجع لعصر الملك الكامل الأيوبي سنة ٦٠٨ هجرية، هذا بإلاضافة الى ترمبم المقصورات الخشبية.


 أما مسجد الامام الشافعي فقد شيد في عهد الخديوي محمد على توفيق عام ١٣٩٩ هجرية/ ١٨٩٢ ميلادية وهو يتبع طراز  المساجد المغطاة ومشيد من الحجر الجيري وسقفه من الخشب تتوسطه شخشيخة مربعة. ملحق بالجامع قبة ترجع للعصر الأيوبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى