انعقاد المؤتمر الاقليمى السادس للتأمين الطبى اكتوبر المقبل

ينعقد المؤتمر الاقليمى السادس للتأمين الطبى يومى 11 و12 اكتوبر المقبل ويتضمن موضوعات الملتقي
الجلسة الأولى: دور صناعة التأمين الطبي والرعاية الصحية في تقديم الخدمة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل (مصر).
يعتبر مشروع التأمين الصحي الشامل من أهم المشروعات التي طالما انتظرها الشعب المصري لتحقيق حلمه في الحصول على خدمة طبية جيدة بعد أن عانى لعصور من مستوى الخدمة في المستشفيات الحكومية وارتفاع التكاليف العلاجية في المستشفيات والعيادات الخاصة.
هذا وقد تطرقت العديد من الأحداث واللقاءات لهذا الموضوع وآلية التطبيق وشكل العلاقة بين منظومة التأمين الصحي الشامل والأطراف الأخرى المعنية ولكن لازالت العلاقة بين منظومة التأمين الطبي والرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل تحتاج إلى البحث والدراسة ووضع إطار واضح لهذه العلاقة يصدر عنه آليات للتفعيل والقياس.
فالتأمين الطبي والرعاية الصحية هما مكملان لنظام التأمين الصحي الشامل وليسا منافسان له فشركة التأمين أو الرعاية الصحية يمكن أن تساعد المواطنين في الحصول على خدمة أفضل سواء درجة الإقامة في المستشفيات وعدم الانتظار لفترة لكي يتم إجراء العملية الجراحية وإمكانية إجراء العملية لدى مستشفى خارج منظومة التأمين الصحي الشامل، والحصول على خدمات إضافية مثل حشو الأسنان وجذورها وغيرها من الخدمات الإضافية او التكميلية.
هذا وستتناول هذه الجلسة مجموعة من التحديات التي سيتم مناقشتها ووضع تصور لتذليلها، وتقديم ورقة عمل للدولة تستعرض دور صناعة التأمين والرعاية الصحية في تقديم الخدمة تحت مظل ة التأمين الصحي الشامل (مصر).
هذا وستناقش هذه الجلسة مجموعة من المحاور على النحو التالي:
حجم قطاع التأمين الطبي ونسبة مساهمته في إجمالي الأقساط بشركات التأمين وعدد العملاء اللذين تشملهم تغطيات التأمين الطبي وخدمات الرعاية الصحية.
هل قانون التأمين الصحي الشامل فرصة لشركات التأمين والرعاية الصحية؟
هل حان الوقت للوصول الي إطار حقيقي للتعاون بين قطاع التأمين الطبي والرعاية الصحية المصري ومنظومة التأمين الصحي الشامل في مصر؟ وما هي اليات وأدوات تفعيل التعاون بين القطاعين؟
ما هي المعوقات والتحديات الخاصة بوضع الية التعاون والتنسيق بين الجهتين.
ما هي الخبرات والتجارب التي يمكن ان يقدمها قطاع التأمين الطبي والرعاية الصحية المصري لإدارة المخاطر بمنظومة التأمين الصحي الشامل في مصر؟
ما هي تغطيات التأمين الطبي التكميلية التي يمكن ان يقدمها قطاع التأمين الطبي المصري لمنظومة التأمين الصحي الشامل في مصر؟ وهل يمكن ان تكون منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر أحد قنوات تقديم التغطيات التأمينية المختلفة لمحدودي الدخل مثل تغطيات المزايا النقدية والخاصة بفقد الايراد نتيجة للمرض وتأمينات الحياة، هذا بالإضافة الى تقديم تغطيات للأسرة ككل وغيره من التغطيات التي يمكن ان يدعم بها قطاع التأمين هذه المنظومة.
جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) كمثال – ماهي الدروس المستفادة؟

الجلسة الثانية: دور الهيئات الرقابية في مكافحة الاثار المترتبة عن انتشار الاوبئة والية التعامل مع قطاع التأمين الطبي (كوفيد 19 كمثال).
تعتبر الإجراءات التي اتخذتها الهيئات الرقابية لمكافحة الاثار المترتبة عن انتشار كوفيد 19 على عملاء أسواق التأمين جنباً إلى جنب مع تقديم الدعم والقرارات والتشريعات لدعم الجهات الخاضعة لرقابتها، أحد أهم الإجراءات والقرارات التي ظهرت في الفترة الأخيرة على مستوي العديد من أسواق التأمين حول العالم والتي هدفت الى قيام قطاع التأمين بدوره الحيوي في التعامل مع الظروف الحالية.
ومما لا شك فيه أن سوق التأمين المصري كان جزءً من هذه القرارات والإجراءات، حيث اتخذت الهيئة العامة للرقابة المالية بمصر العديد من القرارات الهامة منذ بداية الجائحة كمخاطبة شركات التأمين المزاولة لنشاط التأمين الطبي باتخاذ اللازم نحو سرعة سداد المطالبات المستحقة لعملاء نشاط التأمين الطبي ومقدمي الخدمات الصحية، تعزيزاً للثقة المتبادلة بين جميع الأطراف.
بالإضافة إلى توجيه الشركات بإبداء المرونة الكافية في دعم وتعزيز التغطية التأمينية لعملائها (المؤمن عليهم) وسداد تكاليف متطلبات التشخيص حتى يتم تحديد مدى إيجابية أو سلبية الإصابة بفيروس كورونا، مع إمكانية استفادة هؤلاء العملاء – حال رغبتهم باستكمال العلاج على نفقتهم – بأسعار شركة التأمين مع المستشفى المتعاقد معها.
كما قررت الهيئة العامة للرقابة المالية إلزام شركات التأمين بالمساهمة في تغطية تكاليف علاج المصابين بفيروس كورونا من حملة وثائق التأمين الطبي بهدف تقليل التباين بين تغطيات شركات التأمين.
على الجانب الاخر، وجهت الهيئة شركات التأمين العاملة بسوق التأمين المصري على ضرورة توفير تسهيلات على سداد أقساط وثائق تأمين العملاء تماشياً مع الوضع الراهن بالبلاد والحالة الاقتصادية.
هذا وقد قامت العديد من هيئات الرقابة على صناعة التأمين بالوطن العربي بالعديد من الإجراءات المماثلة لمجابهة تداعيات فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19، وفي هذه الجلسة نستعرض بعض هذه الإجراءات مع التركيز على الأسواق العربية وسوق التأمين المصري كنموذج.
ما هي اهم الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الهيئات الرقابية؟
ما تأثير هذه الإجراءات على شركات التأمين بوجه عام والتأمين الطبي بوجه خاص؟
ما تأثير هذه الإجراءات على عملاء شركات التأمين؟
الجلسة الثالثة: استراتيجية الشمول التأميني للوصول الى كل المواطنين ودورها في تغطية المتضررين من الأوبئة وتوفير الحماية التأمينية لهم.
إن الوصول الي المواطنين الذين لا تصل إليهم الخدمات التأمينية أصبح أحد أهم التحديات وأبرزها في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19 التي يواجهها العالم وبات المواطنين على دراية أكبر بالمخاطر التي يوجهونها مما يعطي فرصة أكبر لشركات التأمين لطرح منتجات تأمينية سواء لمحدودي الدخل او الفئات التي كانت لا تصل اليها هذه المنتجات. والآن تظهر الحاجة إلى تكاتف كل الأطراف المعنية وأصحاب المصلحة للوصول إلى هذه الجهات.
هذا وستناقش هذه الجلسة مجموعة من المحاور على النحو التالي:
دور شركات التأمين في طرح منتجات التأمين/متناهي الصغر الطبي.
دور الهيئات الرقابية في اعتماد المنتجات ووضع التشريعات التي من شأنها دعم شركات التأمين في الوصول للفئات محدودة الدخل بسهولة ويسر وتكلفة اقل.
دور شركات إدارة الرعاية الصحية في تنظيم وإدارة هذه المنظومة.
دور جهات التوزيع كالجمعيات والبنوك ومكاتب البريد وشركات التحصيل الالكتروني وغيره في تقديم خدماتها لشركات التأمين للوصول الى هذه الفئات.
دور وسطاء التأمين في هذه المنظومة.
ما هي الدروس المستفادة من جائحة فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19.
الجلسة الرابعة: التعاون بين شركات الأدوية والمستحضرات الطبية من جهة وقطاع التأمين الطبي والرعاية الصحية من جهة اخرى لتقديم خدمة أفضل للمواطن.
تعتبر شركات الادوية والمستحضرات الطبية أحد اهم عناصر منظومة الرعاية الصحية على مستوي العالم فبدون الدواء لن تنجح المنظومة الصحية ككل في علاج المرضي.
وبالتالي التعاون بين شركات الادوية والمستحضرات الطبية وقطاع التأمين الطبي والرعاية الصحية يمكن ان يثمر عن العديد من المخرجات التي تساعد على تحسين مستوي المنظومة، بالإضافة الى امكانية الحصول على أسعار تنافسية للخدمات الطبية والأدوية، جنبا الي جنب مع دعم إمكانية تصميم وتنفيذ عدد من برامج التأمين الطبي والرعاية الصحية التكميلية لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
هذا وستناقش هذه الجلسة سبل التعاون بين القطاعين والآليات التي يحتاجها هذا التعاون للنجاح في الوصول الى الأهداف المرجوة منه.
الجلسة الخامسة: أهمية تقديم منتج تأمين طبي ضد الأوبئة المستجدة: دور شركات التأمين ومعيدي التأمين.
بدأت العديد من شركات التأمين حول العالم في تقديم منتجات تأمين طبي ضد الأوبئة وقامت بعض الشركات بدعم حكوماتها من خلال منتجات تأمين وطنية بأقساط تأمين زهيدة هدفها تقليل العبء عن كاهل الدولة.
ومما لا شك فيه أن الجائحة قد خلقت العديد من التحديات والفرص امام سوق التأمين الطبي، فعلي سبيل المثال قد يتسبب كوفيد 19 في زيادة عدد الأشخاص الذين يعيدون النظر في احتياجاتهم من وثائق التأمين الطبي الفردية. ففي أعقاب وباء السارس، شهدنا ارتفاعًا في مبيعات وثيقة الأمراض الحرجة في آسيا. لذلك قد يشهد القطاع ظاهرة مشابهة لما بعد فيروس كورونا المستجد، مع ارتفاع مبيعات التأمين الطبي والأمراض الخطيرة وحتى تغطيات الحياة في جميع أنحاء العالم.
ولكن يظهر السؤال الهام وهو دور معيدي التأمين في المشاركة في تحمل هذه المخاطر مع شركات التأمين ومدي استجابة هذا السوق لتغطية المخاطر الناتجة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد.
ستجاوب هذه الجلسة على العديد من الأسئلة في محاولة لوضع تصور للمرحلة القادمة اعتمادا على الخبرة الحالية للسوق:
هل جائحة فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19 كان لها دور في ابراز أهمية التأمين الطبي؟
ما هي التحديات التي يمكن ان تواجهها شركات التأمين مع منتجات التأمين الطبي ضد الأوبئة؟
ما هي آليات وأدوات إدارة المخاطر داخل شركات التأمين وإعادة التأمين لإدارة هذا الخطر؟
ما هو دور شركات إعادة التأمين في تقديم الدعم الفني والتغطية لهذه المخاطر؟
الجلسة السادسة: الجديد في الحلول الذكية، الذكاء الاصطناعي والميكنة لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل وربطها بمقدمي الخدمة وشركات التأمين.
مع ارتفاع الضغط على الخدمات الصحية بسبب العدد الهائل من المرضى بسبب تفشي وباء كورونا المستجد- كوفيد 19 حول العالم جنبا إلى جنب مع الخدمات الصحية التي يجب أن تقدم للأمراض والحالات الحرجة غير الوباء الحالي، بات من المرجح أن نشهد ارتفاعًا في الخدمات الصحية عن بعد، حيث يستطيع قطاع الرعاية الصحية أن يقدم الاستشارات للمرضى عبر الهاتف من خلال الحلول الذكية كالتطبيقات المختلفة أو برامج الفيديو أون لاين من خلال شبكة الانترنت.
على الجانب الآخر، يمكن أن تقدم الحلول الذكية والذكاء الاصطناعي للخدمات الصحية فرصاً مميزة للوصول إلى المزيد من السكان بالمناطق النائية والمواطنين الأقل ثراءً بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من نقص التأمين أو غير المؤمن عليهم. مما يعني أن جائحة كوفيد 19 كان من آثارها الإيجابية اتجاه قطاع التأمين الطبي والرعاية الصحية إلى الحلول الذكية والذكاء الاصطناعي والميكنة لتقديم خدمات الرعاية الصحية للعملاء بصورة أكثر اماناً والوصول الي الشرائح التي كانت لا تصل اليها الخدمات التأمينية.
في الفترة القادمة “قريباً وليس بعيداً” سيشهد قطاع التأمين الطبي والرعاية الصحية تدفق رأس المال الاستثماري في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي جنبا الي جنب مع التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التي تقوم على أساس الميكنة وحلول الذكاء الاصطناعي.
تزامناً مع هذا التطور التكنولوجي الكبير، سيظهر تحدي آخر أمام شركات التأمين وهو حماية هذه المنظومة من خلال وثائق تأمين ضد مخاطر الهجمات الإلكترونية وخصوصا بعد أن عانى وواجه قطاع الرعاية الصحية في الفترة الأخيرة هجمات المتسللين وزادت الهجمات تعقيداً، حيث تحولت في بعض الأحيان من هجمات برامج الفدية الواضحة إلى الهجمات الإلكترونية الدقيقة التي تؤدي إلى خروقات البيانات ومشكلات الأمن الرقمي والجرائم السيبرانية والقرصنة.
هذا وستناقش هذه الجلسة كل هذه التحديات للخروج بتوصيات وحلول للمنظومة ككل من خلال مجموعة من الخبرات.

أجندة الملتقي
اليوم الأول – الأحد 11 أكتوبر 2020
8 ص – 9 ص
التسجيل
9 ص – 10 ص
الجلسة الافتتاحية
10 ص – 10:20ص
كلمة ضيف شرف الملتقي السادس للتأمين الطبي والرعاية الصحية معالي
الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للرعاية الصحية.
10:30 ص – 11:00 ص
استراحة القهوة
11:00 ص – 12:30 م
الجلسة الأولى: دور صناعة التأمين الطبي والرعاية الصحية في تقديم الخدمة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل (مصر).
12:30م -2:00 م
الجلسة الثانية: دور الهيئات الرقابية في مكافحة الآثار المترتبة عن انتشار الاوبئة والية التعامل مع قطاع التأمين الطبي (كوفيد 19 كمثال).
2:00 م – 2:30 م
استراحة القهوة
2:30 م – 4 م
الجلسة الثالثة: استراتيجية الشمول التأميني للوصول الى كل المواطنين ودورها في تغطية المتضررين من الاوبئة وتوفير الحماية التأمينية لهم.
4 م
الغداء
اليوم الثاني – الاثنين 12 أكتوبر 2020
9 ص – 10:30 ص
الجلسة الرابعة: التعاون بين شركات الأدوية والمستحضرات الطبية من جهة وقطاع التأمين الطبي والرعاية الصحية من جهة اخرى لتقديم خدمة أفضل للمواطن.
10:30 ص – 11 ص
استراحة القهوة
11ص – 12:30 م
الجلسة الخامسة: اهمية تقديم منتج تأمين طبي ضد الأوبئة المستجدة: دور شركات التأمين ومعيدي التأمين.
12:30 م – 2 م
الجلسة السادسة: الجديد في الحلول الذكية، الذكاء الاصطناعي والميكنة لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل وربطها بمقدمي الخدمة وشركات التأمين.
2 م -3 م
الجلسة الختامية: التوصيات

الغداء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى