تأثير “فيروس كورونا” علي الاقتصاديات المالية عامة وعلي قطاع التأمين خاصة

اتي فيروس كورونا علي العالم ليغير من كافة المفاهيم العلمية والنظريات التي تحكم اقتصاد العالم لكافة التقارير الصادرة عن كبرى المنظمات الاقتصادية والمالية وخاصة تقارير صندوق النقد الدولي كانت تشير لارتفاع كبير في معدلات النمو لكثير من الدول وارتفاع مستوي الدخل السنوي للأفراد.                                                 

وجاء تفشي كوفيد19 لتنقلب الموازين وتتجة كافة المؤشرات الي اللون الاحمر بالانخفاض وتأثرت كافة القطاعات وظهر بقوة دور قطاع التأمين الذي كان الملاذ الآمن لكثير من الشركات التي كادت أن تنهار لولا التغطية التأمينية علي هذا الشركات وما تشملة من قطاعات اقتصادية مختلفة

وظهر جليا أهمية التأمين علي الحياة في ظل انتشار وباء سريع الغضب وقتل الأرواح البشرية وترك العائلة بدون عدالعائل الوحيد للاسرة

وطبقا لاخر التقارير الصادرة عن المنظمات المالية تم تقسيم عدة سيناريوهات للتعايش مع  تأثير فيروس كورونا

الأول السيناريو المتفائل

الثاني السيناريو المعتدل

الثالث السيناريو شديد التأثير

الرابع السيناريو النحاح المحدود والذي يعتمد بشكل كبير علي التباعد الاجتماعي للتعايش مع المرض

وبعد مرور اكثر من اربع اشهر علي تفشي فيروس كورونا وظهور اغلب التأثيرات السلبية علي القطاعات الاقتصادية وتحمل قطاع التأمين من صناعة وإعادة تأمين في تحمل تلك الخسائر الناتجة عن فيروس كورونا وأثبت الملاءة المالية القوية لشركات التأمين في تحمل كافة الاثار السلبية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا أنة علي جميع القطاعات الاقتصادية توجية جزء كبير بإعادة التأمين علي كافة المعاملات والشركات الاقتصادية لما ثبت قطاع التأمين من قدرة كبيرة علي امتصاص الصدمات المالية التي تحدث الكيانات العملاقة في ظل التدهور الناتج عن انتشار فيروس كورونا وقد رصدت النشرة الصادرة عن الاتحاد المصرى للتأمين برئاسة علاء الزهيري رئيس مجلس إلادارة كافة السلبيات والتأثيرات الناتجة من تفشي وباء كورونا المستجد

ويمكن الاطلاع علي النشرة الصادرة من الاتحاد المصري للتأمين من خلال الرابط التالي

http://www.ifegypt.org/NewsDetails.aspx?Page_ID=1244&PageDetailID=1474

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *