بث حي من أبوظبي حفلة حسين الجسمي لنشر الأمل والفرح حول العالم


ضمن منهجه ورسالته الإنسانية في نثر السعادة والفرح والأمل بين الجمهور، وتحت شعار “خليك في بيتك ووناستك علينا”، عايد الفنان حسين الجسمي “السفير المفوّض فوق العادة” الجمهور حول العالم بمناسبة عيد الفطر المبارك،

وأحيا ببث حي حفل غنائي إستثنائي برفقة فرقته الموسيقية، قدم خلاله مجموعة كبيرة من أهم أغنياته التي استمتع بها الجمهور وسط تفاعلهم عن بُعد من أماكنهم وبيوتهم معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بالحفل والأغنيات من خلال تواصلهم أثناء الحفل عبر صفحات موقع YouTube Live من خلال قناة المجمع الثقافي – أبوظبي، حيث مكان إحياء الحفل الحي الإستثنائي والمختلف في عالم الحفلات الغنائية


وأبدى الجسمي حماسه وسعادته بمشاركة الجمهور هذه الفرحة بقدوم عيد الفطر المبارك المختلف في هذه الظروف عن سابقاته، مؤكداً أنه سعى جاهداً لتكون الفرحة مشتركة بين الصغار والكبار من أفراد المجتمع الإماراتي والعالم العربي والمشاهدين في جميع أنحاء العالم، قائلاً: “اليوم سعادتي كبيرة وأنا في أبوظبي ومع الجمهور في كل بيت يشاهدنا لأننا أسرة واحدة كبيرة نصنع الأمل والتفاؤل والفرحة،، فرحة العيد اليوم فرحة مشتركة رغم التباعد إلاّ أننا مع بعض،، شكراً لوجودكم ومتابعتكم في هذا البث الحي”، مؤكداً شكره لحكومته في دولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود المبذولة والمستخدمة من أجل التصدي لهذه الجائحة لاحتوائها وعدم إستمرار انتشارها بين أفراد المجتمع الإماراتي والعربي والعالمي أيضاً.


وأوضح حسين الجسمي أن الثقافة والفن والموسيقى لهما دوراً بارزاً في عملية المساهمة في التصدي لهذا الأمر ودعم الجهود الحكومية والإنسانية، من خلال نشر مشاعر وأحاسيس الأمل والأمان، والتخفيف عن المجتمع في مثل هذه الظروف، معتبرها رسالة إنسانية لها الأثر الواضح والبارز في المجتمع، مثنياً في نفس الوقت على دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي والعاصمة أبوظبي على إقامة هذا الحفل الذي أدخل البهجة بين الجمهور، متمنياً أن تكون الأيام المقبلة أفضل في جميع أنحاء العالم، ويعود كل شيء فيها الى أفضل من السابق وبغد مشرق دوماً، مؤكداً أننا قادرين على تخطي الصعاب لأننا بالفعل تخطينا الأصعب، وأننا نسير بالطريق الصحيح لتخطي كل ما هو عائق في هذه الأزمة.
المكتب الإعلامي لسعادة الفنان حسين الجسمي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *