شركة أمريكانا القابضة للمطاعم – الإماراتية: نتعرض لموقف غير مبرر لا يتسق مع سياسات الرئاسة والحكومة المصرية الداعمة للاستثمار.

المشكلة ليست في عرض شراء مساهمي الأقلية كما يدعون.. وإلا لماذا تعطل هيئة الرقابة المالية تنفيذ نقل ملكية الأسهم المملوكة لشركتنا في إطار إعادة هيكلة داخلية لها.

مصداقية الجهات التنظيمية ترتبط بالتزامها الحياد وإنفاذ صحيح القانون

في ظل إلتزام الشركة الراسخ نحو السوق المصري وحرصها على توضيح الحقائق للرأي العام وصناع القرار، تود شركة أمريكانا القابضة للمطاعم – الإماراتية أن تطرح عددا من التساؤلات الكاشفة أمام الجميع:

أولًا: إن كانت المشكلة في عرض شراء مساهمي الأقلية، فلماذا تقوم هيئة الرقابة المالية بتعطيل اجراءات تنفيذ نقل ملكية الأسهم المملوكة لشركتنا التابعة لشركة أخرى في إطار إعادة هيكلة داخلية لها وهو الأمر الذي يعطل خطط الشركة الاستثمارية في مصر ويعكس الضغوط التي تمارس علينا.

ثانيا: بخصوص عرض شراء مساهمي الأقلية، لماذا تسرعت هيئة الرقابة المالية في رفض تقرير دراسة التقييم الذي تم إعداده بواسطة مستشار مالي مستقل مشهود له بالكفاءة (ومعتمد منها) دون إبداء أسباب واضحة ومحددة وإخطارانا بها كتابة.

ثالثًا: هل هذا الموقف غير المبرر من قبل الرقابة المالية يتسق مع سياسات الدولة المصرية الداعمة للمستثمرين، وهل هذا هو الرد على ضخ المجموعة إستثمارات جديدة في مصنع فارم فريتس العاشر من رمضان تصل قيمتها إلى40 مليون دولار بحضور وزيرة الاستثمار والتعاون دولي الدكتورة سحر نصر.

إن أمريكانا القابضة تؤكد أنها لم ولن تكون أبدا ضد
تطبيق القانون أو ضد اضطلاع الجهات التنظيمية بالدور المنوط بها ، فهي تعمل في عدد كبير من الدول دون أية عقبات تذكر لكن تظل مصداقية الجهات التنظيمية مرتبطة بالتزامها الحياد وإنفاذها لصحيح القانون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *