العاصمة الإفريقية.. وطن يئن تحت عجلات الإهمال «أسوان- تغطية خاصة» “3-1”

المحافظة تعاني من أزمات ومشكلات تحتاج وقفة قوية لاستعادة مكانتها

لؤلؤة الجنوب.. أرض الذهب.. العاصمة الإفريقية قل ما شئت فى قيثارة الجنوب ووجه قبلى محافظة أسوان.
والتى حباها الله من مقومات الحسد والطبيعة ما يضعها فى صدارة مشاتى العالم وأرخصها قاطبة، وعلى الرغم من الضربات السياحية المتتالية التى مُنى بها للقطاع والذى يعد من مقدمة أسواق العمل لأهالى أسوان ويعمل به شريحة عريضة من الشباب وذوى الخبرات، ظلت أسوان محافظة على قدرها نحو ثبات أسواق التشغيل تارة بالسياحة الداخلية، وتارة أخرى عبر جذب استثمارات وإن كانت محدودة إلا أنها ساهمت بقدر ولو ضئيل فى زيادة فرص العمل.

إن المراقب للوضع عن كثب يلمح بجرد أن تطأ قدماه أرض المحافظة أن ثمة إهمالاً ضرب أرضها وتراخياً ملحوظاً ألم بمرافقها والوهن أصاب طرقها وخفت بريقها كثيراً ورب خير دليل على ذلك أنه فور أن انتهت فاعليات المؤتمر الذى انعقد بها بداية السنة وربما قبل أن يغادر الضيوف مطارها، عطل كسر خط المياه بطريق التأمين الحركة، والكسر معتاد فى تلك المنطقة وغيرها من المناطق، وصولاً إلى انقطاع المياه وضعفها، وهو ما حدى بالدولة تجاه إدراج خطة لإحلال وتجديد شبكة مياه وصرف أسوان بالكامل، التى من عليها نحو نصف قرن منذ إنشائها ولكى نكون على قدر من المنطقية والإنصاف ينبغى لكل كلمة تقال من بيان وتفصيل، فالصحافة بدورها تشخص المرض وتصف خلجات الجسد وتتابع حالته، أما العلاج فله طرقه ونبدأ من مركز ومحافظة أسوان، وتحديداً مصرف كيما، المعضلة القديمة الحديثة، لكونها متصلة اتصالاً مباشراً بحياة آلاف المواطنين، حيث تمتد الترعة أو المصرف الشهير بمصرف كيما من المصنع بمنطقة كيما إلى شمال أسوان ليصب فى نهر النيل بمدخل محافظة أسوان، المصرف الممتد لمسافة ترسو على 3 كيلو مترات، عن يمينه ويساره مجتمعات سكنية بل والأدهى أن مدارس شتى تطل عليها وتتم التعامل مع الأوبئة بطرق مختلفة ولكنها غير مكتملة ولا تجد رؤية ثاقبة لتطبيقها، بداية من تغطية المصرف فى بعض أجزاءه بمنطقتى السيل وكوبرى المطحن، وترك أجزاء كبيرة منه مكشوفة ومعرضة لسلوكيات سلبية من بعض الأهالى بإلقاء المخلفات والنفايات والحيوانات النافقة بالمصرف، وعلى الرغم من تشغيل محطتى المعالجة “كيما1و2” منذ فترة إلا أن ترك المصرف مكشوفاً يضيع ما أنفقته الدولة على محطتى المعالجة ويذهب عملها أدراج الرياح مع بقاء العديد من محطات المعالجة والصرف مثل محطة الناصرية وغيرها من المصارف العشوائية من الأهالى والمواسير الجانبية لتبقى ترعة كيما أرضاً خصبة للمرض وبؤرة تؤثر سلباً على صحة المواطن الأسوانى وتكلف الدولة ملايين فى علاجه، لاسيما أن نسبة الإصابة بالفشل والفيروس الكبدى فى المنطقة المتاخمة لمصرف كيما على نهر النيل مرتفعة نسبياً وربما كان للمياه دور فى ذلك، الحلول عدة وتبقى إدارة التطبيق أمر فيصل فى علاج الإشكالية من جذورها بدلاً من المسكنات والرؤى المشوشة حيث يمكن استغلال ممر المصرف بعرض “25 متراً” فى بناء وحدات سكنية للمنطقة العشوائية المتاخمة له “الناصرية والحكروب وخور عواضة” أو طرح الأراضى بعد تغطيتها للمنفعة العامة وبناء ملاعب للشباب للقدم وغيرها من الرياضات تقيهم الوقوع فى براثن المخدرات وإضاعة الوقت، أو استغلاله تجارياً فى أغراض متعددة أو عمل “سويقة” كالتى فى منطقة السيل والتى فشلت المحافظة فى تسكينها ويملؤ الباعة الجائلون مدخل كوبرى السيل ومزلقان السيل فى عشوائية متجلية بالصورة للعيان، ويكمن الحل الموازى فى عمل محطة رفع بطاقة المصنع التى تبلغ 75 ألف متر مكعب تقريباً واستغلال المياه فى رى غابات شجرية تسهم فى وضع مصر بمكانتها فى مجال تصدير الأخشاب وربما تصبح أسوان فيما بعد منطقة لوجيستية للانفتاح على السوق الإفريقى، ولكن هذا يلزمه إرادة حقيقية وقناعة بالتغيير، المشهد التالى يتجلى فى انتشار مركبات “التوك توك” الشغل الشاغل لمصر كلها وإن كانت المركبة لا غنى عنها لبعض الحالات وراغبى التنقل إلا أن وجودها دون تنظيم فى الطرق وأمام المرافق الحيوية والسياحية يمثل صورة سلبية للزائر لاسيما وإن كان أجنبياً، حيث تنتشر المركبات أمام محطة قطرات أسوان وللأسف قد يكون بالطبع هناك تواجد لرجال المرور ولكن ينصب عمله فقط على تنظيم مرور العربات دون غيرها، ولا يتم التعامل معه إلا فى حالة شن بعض الحملات واللجان المتحركة، وينتشر أيضاً بطرق رئيسية وبها بازارات ومحلات سياحية كطريق التأمين، ربما لو كان وجود التوك توك ضرورياً، إلا أن وجوده فى إطار مرخص وقانونى يكفى المجتمع شرور وجودها، أمن أكثر ضرورة وبات ملحا.

 

 

 

 

 

 

 

لا يتوقف الأمر داخل أسوان على المصرف وحده إذا أن المحافظة تشهد ظواهر مرورية غاية في السلبية تتمثل في غياب الدور الرقابي للمرور على السائقين والعربات مما يتسبب في تقطيع السائقين لمختلف المسافات كخط السيل الموقف ..وامتناع سائقي موقف الرمادي بأدلة عن حمل الركاب إلا بعد زيادة التعريفة ، وانتشار التوكتوك والدراجات البخارية لغير المرخص لهم واحتلالهم أماكن حيوية بالمحافظة ..والمشهد أمام محطة قطارات أسوان يتحدث عن نفسه خاصة أنه أمام سوق سياحي ويقع في قلب المدينة..وأخيرا وليس آخرا مخالفة بعض أفراد. المرور لبعض اللوائح ورصدت كاميرتنا حالة لسيارة مرور تسير عكس الاتجاه وقامت بالتوقف صف ثان في شارع حيوي بقلب المحافظة شارع أحمد ماهر .

فيديو يوضح حادث تعود المواطنون على رؤيته ..المكان شارع البركة بقلب المحافظة

المشهد الثالث
هو الطرق التى تربط شبكة النقل داخل المحافظة والتى أصابها الوهن وبلغت من العمر عتيا، وباتت غير مؤهلة للسير لعدة أسباب، ولنبدأ بطريق السماو نموذجاً وهو الطريق الموازى لمصرف كيما والذى يربط شمال المدينة بوسطها، فبدون مبالغة لن تشيع ايجاد عشرة أمتار صالحة للسير فالطريق مليئ بالحفر والتعرجات والمنحنيات الاسفلتية القادرة عن ازهاق روح أى عربية فى شهور قليلة، حيث يستخدم الطريق لنقل كتل وأوزان الرخام والجرانيت من المحاجر بحمولات تتعدى 100 طن فى النقلة الواحدة ومع سخونة الجو وشدة الحرارة تأخذ الطبقة الأسفلتية الخاصة بالطريق طابع الليونة مما يجعلها قابلة للتشكل والتغير مع مرور تلك الأوزان عليها هذا بالطبع فضلاً عن كابلات الكهرباء والحفر التى تخلفها وراءها شركة الكهرباء دون ردمها، مأساة فى صورة طرق هذا هو الوصف الأدق، فلم لا يتم اعتماد طريق العلاقى للنقل، خلف منطقة الصداقة وتتحمل شركات النقل تكلفة اى اضرار قد تلحق بالطريق كونها المتسببة به وترك الشبكة الداخلية وحال سبيلها دون أن تضغط عليها.

اضف إلى ذلك تردي شبكة الطرق الداخلية لمركز نصر النوبة ويكفي أن طريقا بحجم طريق توشكى عنيبة بدون إضاءة نهائيا وهو طريق رئيسي وحيوي وكثيرا ما تسبب فى حوادث جمة . فضلا عن تحول الطريق بعد المغرب إلى طريق أشباح ولا يأمن المارون من عليه الوصول سالمين. ومرفق فيديو يوضح الطريق أيضا من بلانة إلى توشكي وهو يعاني من إهمال أيضا وبدون مصدات خرسانية ؟،؟ ولا توجد عليه أى إضاءة ليلا.

المشهد الرابع
وهو المشهد الخاص بشبكة الكهرباء داخل المحافظة الذى تتكلف مشروعاته أموالاً ضخمة ومن المنتظر أن يصبح قطاعاً ذا شأن فى إنتاج الطاقة بعد اكتمال محطة بنبان، ودخولها حيز التشغيل، ولكن الشبكة داخلياً ينتابها من حين لآخر فترات وهد وسلبية للتخاطى مع مشكلاتها المختلفة بداية من مكافحة سرقات الخطوط والتى كان آخرها فى منطقة نصر التوبة مما تسبب فى انقطاع الكهرباء عن خمس قرى بات أهلها فى الهواء الطلق نظراً لاستحالة تحمل درجات الحرارة داخل المنازل دون وسيلة تهوية “تكييف – مروحة” والأزمة تكمن فى حل سهل بدلاً من إهدار الآلاف على الدولة خاصة أن هذا الخط الهوائى تمت سرقته مرات عدة، ويلزم تحويله إلى خط أرضى مما يصعب ويستحيل معه سرقته، وقد تم التواصل مع المهندس سامى أبو وردة رئيس مجلس إدارة كهرباء مصر العليا ولكن لم نجد منه رداً أو تصوراً لحل المشكلة، فحالة أكشاك الكهرباء متردية وبعيدة كل البعد عن الصيانة الدورية مما يجعلها عرضة بصفة مستمرة للاشتعال وتعريض سلامة مناطق بأكملها للخطر فضلاً عن عدم اعتماد وسائل أمان مناسبة فى تأمين خطوط التغذية لمعظم الأكشاك خاصة بالمناطق العشوائية مما يجعلها تمثل ناقوس خطر على الأطفال والأهالى بالتأكيد شبكة الكهرباء مرفق حيوى وهام وينبغى أن تكون إدارته بالشكل الأمثل الذى يعمل على تنمية وإدارته وفق أحدث معايير الجودة العالمية من أجل قطاع واعد ناجح.

المشهد الخامس
وهو مشهد يخص مستشفى مركز نصر النوبة الذى تم تخصيص ميزانية له من وزارة الصحة تبلغ 4.5 مليون جنيه ومازال يعانى من عدم تشغيله بكامل طاقته، وهناك أجهزة كثيرة معطلة، فضلاً عن الحضانات التى لا تعمل، وعلى الرغم من وجود، ميزانية إلا أن مجلس إدارة المستشفى لم يشكل بعد لإعتماد قرارات بعيداً عن الفردية وبشكل جماعى أكثر شفافثية، فلماذا يتم إنفاق أموال على تجديد وترميم مبانى دون داعى بينما يظل المستشفى عاجزاً عن تقديم خدمة طبية، وكل دوره يقتصر على التحويل لمستشفى كوم أمبو وأى حالة طارئة لا تحتمل التأخير ربما لا تنتظر لمدة أكثر من نصف ساعة هى المسافة بين مستشفى ناصر ومستشفى كوم أمبو، ربما كان المستشفى مكاناً أكثر مداواه لجراح وآلام المرضى لو تم استغلاله فى توفير استشارى أو اثنين لتجديد صرف العلاج الدورى للحالات المزمنة بدلاً من انتقالهم وما يمثله ذلك من عبء مادى ونفسى لتجديد صرف العلاج من مستشفيات بعيدة نسبياً، لماذا بحت الأصوات حتى تم إصلاح المشرحة الملحقة بالمستشفى على الرغم من أن تكاليف إعادة تشغيلها لم تتجاوز 20 ألف جنيه؟! ربما تجد الإجابة لدى مدير مديرية الصحة بالمحافظة أو وزارة الصحة.

المشهد السادس
يتمثل هذا المشهد فى مشكلة عامة خاصة تتعلق بالإدارة المحلية للوحدات والمراكز وإدارتها لأولويات الإنفاق لديها ولعل النموذج المطروح لدينا فى هذا الجانب موجود بقرية اللديد بمركز إدفو، والمتمثلة مشكلاتها فثى وجود مخر للسيول لا يحق بسبب كونه محاطاً بسيارات الأهالى ولكونه منخفضاً يمثل مكاناً خصباً لتجمع المياه والحشرات والقوارض خاصة أن مساحته نحو 600 متر مربع وبقلب منطقة سكنية، أضف إلى ذلك وجود عمودى إنارة متهالكين بقلب المخر مما يشكل خطراً خاصة مع وجود المياه بصفة مستمرة والاعتماد على تأمين الأهالى لتلك الأعمة الآيل أغلبها للسقوط، كذلك بعض الأهالى ممن يملكون منازل لا يجدون متسعاً لإلقاء القمامة باماكنها البعيدة جداً عن المنازل ويلقونها بالمخر، فضلاً عن وقوع أرضه وماجاورها على المشاع وبالفعل تعرضت لوضع يد من قبل أشخاص منهم “ر، س، م” وقامت قوة أمنية مؤخراً بإزالة بعض الأشغالات التى ما إن هدأت الأمور حتى عاد بعض ضعاف النفوس للسيطرة على الأرض ورئيس المجلس المحلى يغط فى ثبات عميق.
2) محطة كهرباء السباعية شرق الموجودة بعزبة البوستة بجوار مصنع الجبالى للأسمدة تم تشغيلها فى 1982، وأصبح جهدها الحالى متذبذب وتخرج تياراً غير منتظم مما ساهم فى تلف أجهزة كهربائية عديدة نظراً لعودة التيار وأنقطاعه مرات متعددة فى نفس اليوم خاصة فى أوقات الذروة، بالإضافة إلى الأعمدة المتهالكة والمائلة التى تنقل التيار وبالتالى تشكل هاجساً من ناحية السلامة والأمان،
أيضاً تطفو على السطح مشكلة عزبة عبد الله خلف التى بها محول ينتج 150 وات وهى تتبع مجلس محلى الحجز بحرى، ونصف العزبة تقريباً تعتمد نظام الممارسة ولا يوجد بها عدادات، مما يفتح الباب على مصراعية إما لعدم المحاسبة الفعلية على الاستخدام أو المحاسبة بصورة مغالى بها وبالتالى قد لا يدفع المشترك.
تعود أدراجنا إلى الوحدة الصحية للمرأة باللدير التى تفتقد لأجهزة تشخصية هامة، مثل السونار، كذلك الوحدة الصحية لا يوجد بها مصل عقارب أو حيات وأقرب وحدة فى حالة الطوارئ أو مستشفى على بعد 120 كيلو متر.
وفى التعليم فلن يختلف الحال كثيراً، حيث أن هناك مدرستين الأولى ابتدائى بها 8 فصول وتشترك معها فى نفس الفصول مدرسة خاصة بالتربية الفكرية وبطبيعة الحال المرحلتان العمريتان احتياجاتها ووضعها وطريقة التعامل معها مختلفة كليا، والفريقان لا يكفان عن الاحتكاك والشجار، فالتنمر على طلاب مدرسة التربية الفكرية لا يكف من طلاب المدرسة الابتدائى وكان هناك مدرسة اخرى تم بناؤها على مشارف البلدة ومتطرفة نوعاً ما عن العمران، وهى ابتدائى ورياض أطفال وإعدادى، فمن الأفضل نقل طلاب مدرسة التربية الفكرية أو الابتدائى لمكان أنسب ومحاولة توفير وسيلة مناسبة للطلاب ينتقلون بها إلى المدرسة.

المشهد السابع
نصر النوبة، قرية توشكى، وهى واحدة من القرى التى تمتاز بكثافتها العالية نظراً لانقسامها إلى قسمين، توشكى شرق وغرب، وهى واحدة من قرى نصر النوبة التى تربو على 40 قرية، وشأنها شأن العديد من قرى نصر النوبة تفتقد للعديد من الخدمات، فهناك ثلاثة ملاعب تخدم القريتين نظر لكون كثافتها السكانية عالية ولكن الملاعب موجودة اسماً، فلا شباك ولا قوائم ولا أساسيات لأى لعبة متواجدة، حتى الإنشاءات متوقفة بالملعب المجاور لمنطقة المغتربين، وهى منطقة ظهير للامتداد السكانى للقريتين وتشهد توسعات إسكانية من قبل الأهالى، المبنى الإدارى الملاصق للملعب أيضاً معطل ولا يقدم به أى خدمات وتكلف مبلغاً وقدره لإنشاءه، حتى السور المحيط بالملعب تم وضع الأساسات به وترك الردم ولم يكمل القائمون عليه بناؤه بدون سبب، هل هو عدم تخطيط هل هى ميزانية وإذ أن المفترض أن تكون تلك الأمور قد تم حسابها مسبقاً، تلافياً لإهدار المال العام ووضع الأمور فى نصابها، أيضاً القريتان دور مبالغة بدون صناديق قمامة ولا يعلم الأهالى أين دور وميزانية مجلس قروى إن لم يوفر الاساسيات لقراه، الخدمة الصعبة بالقريتين شبه متوقفة والخدمة المقدمة تقتصر على المستوصفات الخيرية التى ربما يكون بها مختص أو لا، وفى الغالب يضطر الأهالى إما للذهاب إلى مركز كوم أمبو أو مدينة أسوان ذاتها، بل إن هناك العديد من مرضى الفشل الكلوى بالقريتين يتكبدون مشقة بالغة للحصول على أدوية فيرس سى ومختلف الحملات التى توجهها الدولة لمجابهة الأمراض المستوطنة وتجدر أيضا هنا وقفة لمشروع يعد بحق فخراً لكل العاملين به وهى محطة معالجة ورفع وادى النقرة التى ستستوعب صرف قريتى توشكى شقيها “شرق وغرب” وقرية أبو سمبل وسيتم التشغيل التجريبى للمحطة فى سبتمبر القادم.
ولكن ينبغى تلافى أيضاً أى عيوب تصميمية فى المشروعات المنفذة حتى لا تتأثر البيئة سلباً جراء إقامة المحطة والآبار الملحقة، حيث من المزمع تنفيذ بئر تجميعية فى منطقة أبو سمبل، صرف مغطى، أيضاً من الايجابيات السعى الحثيث لإقامة قصر ثقافة يخدم قرى النوبة ويحفز المواهب إن تمت إدارته بحرفية وتفانى كبيرين.
والدولة وإن قررت استعادة أراضيها ممن وضعوا أيديهم على ممتلكاتها في عواصم المدن ينبغى أيضاً الالتفاف إلى القرى خاصة أن قرية توشكى بها حالات تعد كثيرة على أرض مشاع وبمساحات كبيرة.
المشهد الثامن
وكما بدأنا من مركز العاصمة الإفريقية، محافظة أسوان يكون ختامنا منها مع عدة قضايا، داخل المحافظة تخدم آلاف المواطنين وكبار السن يومياً، وهي

مشكلة القمامة
تتجلى مشكلة القمامة فى أسوان في انتشارها بشكل شبه دائم في مناطق رئيسية عدة ..منها منطقة الصداقة الجديدة نسبيا .ومنطقة التأمين عمارات الوادي وتقاطع شارع المطار مع منطقة الحدادين وهي بقلب أسوان ومناطق رئيسية وللأمانة فهي غيض من فيض بالمحافظة تضج بأماكن جمع القمامة العشوائية وامتلاء الصناديق وتركها لفترات طويلة أيضا يدفع ترك الصناديق لفترة طويلة إلى إقدام بعض الأهالي لإشعال النيران بها مما يفاقم المشكلة.والأدهى من ذلك أن تكون القمامة منتشرة بجوار مستودعات ومخازن سكة حديد شبيهة بمخزن النفق في أسوان ..حيث قطارات المازوت. القابلة للاشتعال.
1) كوبرى الشادر الواصل بين شرق أسوان وقلب المحافظة وهو يخدم آلاف المواطنين يومياً ويستخدمه كبار السن وذوى الحالات والقدرات الخاصة، يتكبدون مشقة بالغة صعوداً وهبوطاً منه، ربما كان جدير بالحكومة الالتفات إلى تركيب سلالم متحركة ومصعد لذوى الإحتياجات الخاصة.
2) كوبرى أرض الجيل وهو خدمياً يقوم بنفس الدور القائم به كوبرى الشادر من ربط شرق المدينة بقلبها، ويحتاج إلى تطوير واستحداث سلالم متحركة به.
3) مزلقان السيل
مزلقان تابع لهيئة السكة الحديد يقع على جنبيه موقفان يربطان محافظة أسوان طولياً ويستخدمه للمرور آلاف البشر يومياً، المنطقة برمتها فى حاجة إلى علاج لإنتشار الباعة وتنظيم مرور المواطنين بشكل حضارى، خاصة أن المزلقان يقع بمنحنى خطر خاص بخط أسوان/ السد العالى، ومن المفترض ألا يستخدمه الأهالى من الأساس.
تلك الثلاثة اختم بها أولى حلقاتى فى تحقيقى عن محافظة أسوان وستشمل جزئين آخرين يتناولان ملفات الصحة والتعليم والكهرباء، والسياحة.
نظرة الدولة حتما وإيمانها بالنهوض والتنمية المستدامة للصعيد عامة ولعاصمة إفريقيا أسوان، تمثل حجر الزاوية فى تطبيق رؤيتها على أرض الواقع، والوصول إلى نتائج يلمسها المواطن بعد جراحة اقتصادية حملت على كاهله قليلاً من انتظاراً للأفضل.

 

اظهر المزيد

رأي واحد على “العاصمة الإفريقية.. وطن يئن تحت عجلات الإهمال «أسوان- تغطية خاصة» “3-1””

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *